حقائق مذهلة لتناول التمر يوميًا.. اكتشفها الآن!
وهب الله ثمرة التمر الكثير والكثير من الخصائص التي تميزها عن باقي ثمار الفاكهة، من طعم لذيذ، وقيم غذائية كبيرة، تمد الجسم بما ينقصه من الفيتامينات والمعادن الهامة للقيام بوظائفه الأساسية، ولها من الخصائص الوقائية والعلاجية التي تمنع عنك خطر الإصابة بالكثير من الأمراض العارضة والمزمنة.
وقبل أن نعرض لك في السطور التالية أهم فوائد التمور والعناصر الغذائية التي تحتوي عليها، لابد من الإشارة إلى أنه وبالرغم من التاريخ الطويل لهذه الثمرة التي تعود إلى أكثر من 5 آلاف عام؛ لازال الباحثون يقيمون الدراسات والأبحاث على مكونات وخصائص التمور، وتتوالى الاكتشافات حول الأهمية الوقائية والعلاجية لهذه الثمرة، ومنها:
- يوفر التمر الألياف القابلة للذوبان، التي يمكن أن تخفض الكوليسترول الضار، وبالتالي يساعد في منع تراكم الرواسب الدهنية على جدران الشرايين “المعروف باسم مرض تصلب الشرايين”، كما أن لهذه الألياف دور في الوقاية من الاضطرابات المعوية مثل الإمساك والتهابات الأمعاء والقولون
- يساعد التمر في وقاية الجسم من الإصابة من بعض أنواع السرطان لاحتوائه على نسب عالية من مضادات الأكسدة، التي تعمل على حماية خلايا الدماغ من التلف، وحماية الجسم من أنواع مختلفة من الأمراض العصبية، مثل مرض الزهايمر.
- يعزز التمر من صحة القلب لأنه مصدر غني بعنصر البوتاسيوم المهم لصحة القلب والجسم عمومًا، والذي يلعب دورًا هامًا في بناء العضلات والسيطرة على توازن السوائل وتنظيم ضربات القلب، والوقاية من السكتات الدماغية.
- يعزز التمر من صحة العظام لاحتوائه على كميات مناسبة من الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والحديد والمنغنيز، كما يساعد في تكوين خلايا الدم الحمراء التي تعمل على نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم، وله دور في علاج الأنيميا وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
- للتمور أثر فعال للغاية عند تناولها في استعادة طاقة الجسم، بفضل تركيبها الغني بالكربوهيدرات والسكريات الطبيعية مثل الجلوكوز والسكروز والفركتوز، لذلك ينصح بتناولها قبل وأثناء التمارين البدنية الشاقة.
وسواء تناولت التمر -باختلاف أنواعه وأصنافه- كوجبة خفيفة أو مع السلطات أو كمكون في الحلويات، فإن المواظبة على تناوله يوميًا -بحد أدنى ثلاث تمرات- له بالغ الأثر في الاستفادة من هذه الفوائد، التي تساعد كما ذكرنا في وقايتك من أمراض عديدة، وتجنبك اللجوء للأدوية المصنعة، وكما تقول الحكمة “الوقاية خير من العلاج”.
اترك تعليقاً